الدفاعات الجوية السعودية تعترض مسيرة في مكة وصاروخين باتجاه نجران وسط إدانات لمحاولة استهداف المدينة المنورة
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة، في تطور جديد يأتي بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأمنية التي تواجهها المملكة العربية السعودية، واستمرار الاعتداءات التي تستهدف عددًا من مناطقها.
وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من رصد واعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم التحالف، صباح الجمعة، نجاح الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه منطقة نجران، مشيرًا إلى سقوط شظايا نتيجة عملية الاعتراض.
وأوضح المالكي أن الجهات المختصة تواصل أعمال حصر الأضرار الناتجة عن سقوط الشظايا، للوقوف على حجم الخسائر المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات الواقعة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية، واستمرار محاولات استهداف الأراضي السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة، الأمر الذي يضع منظومات الدفاع الجوي أمام تحديات متواصلة لحماية المنشآت والمناطق السكنية والحفاظ على سلامة المدنيين.
وتزامنت هذه الأحداث مع موجة من الإدانات العربية والدولية لمحاولة استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي، تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراضه يوم الخميس، وسط تأكيدات برفض أي اعتداء يستهدف المملكة أو يمس حرمة الأماكن المقدسة.
وفي هذا الإطار، أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته الشديدة لمحاولة الاستهداف، معتبرًا أن الاعتداء يمثل تجاوزًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة الأماكن المقدسة، فضلًا عن كونه استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وشدد المجلس على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات، بما يسهم في ردع الجهات المسؤولة عنها ومنع تكرارها، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها وحماية مقدساتها.
ومن جانبها، أدانت مملكة البحرين محاولة استهداف منطقة المدينة المنورة، إلى جانب إطلاق طائرة مسيرة باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين وزوار المسجد النبوي الشريف.
وأشادت وزارة الخارجية البحرينية بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية وقدرتها على التصدي للتهديدات، مؤكدة تضامن المنامة الكامل مع الرياض ودعمها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
كما دعت البحرين مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها والجهات الداعمة لها، مشددة على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، أعربت دولة قطر عن إدانتها لمحاولة استهداف المدينة المنورة، ووصفتها بأنها استفزاز لمشاعر المسلمين واستهتار بأرواح المدنيين، فضلًا عن كونها انتهاكًا لسيادة المملكة العربية السعودية ومبادئ القانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية تضامن الدوحة الكامل مع الرياض، مشددة على أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.
كما انضمت الكويت إلى قائمة الدول العربية المنددة بالحادث، حيث اعتبرت محاولة الاستهداف انتهاكًا للسيادة السعودية ولأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها تصعيدًا يستهدف مشاعر المسلمين حول العالم.
وجددت الكويت دعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة واستقرارها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بأمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
بدورها، أدانت المملكة الأردنية الهاشمية محاولة استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي، معتبرة أن هذا التصعيد يشكل تهديدًا لأمن السعودية واستقرارها، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية تضامن المملكة مع السعودية، ودعمها في اتخاذ التدابير والخطوات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.





